Presentation is loading. Please wait.

Presentation is loading. Please wait.

الإدارة المدرسية والإشراف التربوي المحاضرة الثالثة القيادة : – مفهومها – أركانها – مبادئها – الفرق بينها و بين الإدارة – مصادر قوتها وتأثيرها نسيبة بنت

Similar presentations


Presentation on theme: "الإدارة المدرسية والإشراف التربوي المحاضرة الثالثة القيادة : – مفهومها – أركانها – مبادئها – الفرق بينها و بين الإدارة – مصادر قوتها وتأثيرها نسيبة بنت"— Presentation transcript:

1

2 الإدارة المدرسية والإشراف التربوي

3 المحاضرة الثالثة القيادة : – مفهومها – أركانها – مبادئها – الفرق بينها و بين الإدارة – مصادر قوتها وتأثيرها نسيبة بنت فهد اليحيى

4 المحاضرة الثالثة القائد التربوي : – خصائصه – دوره في العملية التعليمية. القيادة التربوية : – أنماطها – نظرياتها – القيادة التربوية بين المحافظة و التجديد. سوسن الضبيب عهود السبيعي

5 تعريف القيادة " فن معاملة الطبيعة البشرية أو التأثير في السلوك البشري لتوجيه جماعة من الناس نحو هدف معين بطريقة تضمن طاعتهم وثقتهم واحترامهم وتعاونهم " " نشاط التأثير في الآخرين ليتعاونوا على تحقيق هدف ما، اتفقوا على أنه مرغوب فيه "

6 تعريف القيادة " الوصول إلى الهدف بأحسن الوسائل وبأقل التكاليف وفي حدود الموارد والتسهيلات المتاحة مع حسن استخدام هذه الموارد والتسهيلات " " السلوك الذي يقوم به الفرد حين يوجه نشاط جماعة نحو هدف مشترك "

7 عناصر القيادة عملية تفاعل اجتماعية : يمارس القائد القيادة الفعالة في جماعة ما ضمن إطار موقف معين. إن القيادة تعتمد على تكرار التفاعل الاجتماعي. يتم فيها ممارسة سلطات واتخاذ قرارات. تتطلب صفات شخصية معينة في القائد.

8 عناصر القيادة تهدف إلى تحقيق أهداف معينة. لها تأثير في مجموعات منظمة من الناس. عملية تفجير لطاقات الأفراد لبلوغ أهداف مشتركة. معايير الجماعة ومشاعرها تحدد القائد كما تحدد درجة اعتبارهم لسلوكه القيادي.

9 دور القيادة التربوية في تحسين عملية التعلم و التعليم بناء شبكة من العلاقات داخل المدرسة بحيث توفر فرص التعليم الفعال لجميع طلبة المدرسة. توظيف الخبرات والمهارات المهنية والمعرفية لتوفير ظروف موضوعية تمكن الطلبة من استغلال كامل طاقاتهم في ظل وجود فرص متكافئة للجميع. يؤدي توفر العاملين السابقين إلى تحسن كبير في أداء التلاميذ ، مما يؤدي إلى تقليل أثر الفروق الاجتماعية والاقتصادية بينهم.

10 أركان القيادة ا لأتباع : جماعة من الناس لها هدف مشترك تسعى لتحقيقه. ا لقائد : شخص يوجه هذه الجماعة ويتعاون معها لتحقيق هذا الهدف. ا لموقف : ظروف وملابسات ( حجم الجماعة, تجانسها, سهولة ا تصال ) يتفاعل فيها الأفراد وتتم بوجود القائد. ا تخاذ القرارات اللازمة للوصول للهدف بأقل جهد وتكاليف ممكنة. مهام ومسؤوليات يقوم بها أفراد الجماعة من أجل تحقيق أهدافهم المشتركة.

11 مبادئ القيادة المشاركة والتفاعل الاجتماعي بين الرئيس ومرؤوسيه. المركز الوظيفي لا يعطى بالضرورة القيادة فليس كل من يشغل مركز رسمي قائد. ممتدة وواسعة الانتشار. معايير أو مبادئ المجموعة هي التي تقرر من هو القائد.

12 مبادئ القيادة مميزات القيادة ومميزات التبعية قابلة للتبادل. الشخص المبالغ في الاقناع والذي يحاول السيطرة لا يصلح لتولي دور القيادة. أن يراعي القائد شعور الناس الذين يقودهم وألا تزعجه تصرفاتهم.

13 الفرق بين الإدارة و القيادة يرى علماء السلوك أن الإدارة شيء و القيادة شيء آخر الإدارة التربوية ويؤكدون على أن الإدارة التربوية يجب أن تتسم بالبعد القيادي إذا أريد لها أن تكون فاعلة.

14 الفرق بين الإدارة و القيادة مقارنة بين الاداري والقائد الاداري : 1. منفذ 2. ينسق نشاط الأفراد لتحقيق ا هداف المنشودة 3. المحافظة على الوضع الراهن 4. يفكر في الحاضر 5. يعمل وفق خطوات محددة مسبقا 6. سلطته رسمية 7. الادارة مفروضة على الجماعة 8. تحديد الأهداف خاص بالإدارة دون أي اعتبار لمشاركة الأفراد القائــــد : 1. مخطط 2. التأثير في نشاطات الأفراد وسلوكهم لتحقيق ا هداف العامة 3. داعية للتغيير 4. يفكر في المستقبل 5. يبتكر ويبدع ويجدد 6. سلطته غير رسمية 7. تقوم القيادة على النفوذ والقدرة على التأثير 8. تحديد الأهداف مشترك بين القيادة وا فراد

15 الفرق بين الإدارة و القيادة ويمكن التمييز بين الإدارة و القيادة على النحو الآتي : قد يجمع الفرد بين الإدارة و القيادة في آن واحد، ليس بالضرورة كل مدير قائد. يصبح المدير قائداً إذا تمكن من اكتساب النفوذ اللازم له من علاقته بأفراد الجماعة بالإضافة إلى السلطة المخولة له بالمنصب الذي يشغله.

16 الفرق بين الإدارة و القيادة قد يصبح القائد مديراً إذا حصل على منصب إداري رسمي في الجماعة التي يقودها. يمكن أن يكون الشخص في موقف ما قيادياً ( الابتكار والإبداع ) وفي موقف آخر إدارياً ( أعمال تيسيرية روتينية ).

17 الفرق بين الإدارة و القيادة القائد يتجاوز النمطية إلى الابتكار والإبداع ويؤلف قلوب الجماعة لتحقيق هدف مشترك عن قناعة. الإدارة هي ما يتعلق بالجوانب التنفيذية لتوفير الظروف المناسبة والإمكانيات المادية والبشرية اللازمة للعملية التربوية.

18 الفرق بين الإدارة و القيادة القيادة تتطلب من قائدها أن يدرك الغايات البعيدة والأهداف الكبرى كما يجب أن يجمع بين هذا والإدارة التنفيذية أو التطبيقية.

19 مصادر قوة القيادة و تأثيرها ا لقوة الرسمية : –ق–ق وة المكافأة –ق–ق وة الخوف –ا–ا لسلطة القانونية ق وة التأثير ( الشخص نفسه ): –ا–ا لقوة الفنية ( التخصص ) –ق–ق وة الاعجاب

20

21 خصائص القائد التربوي للقائد التربوي أدوار مختلفة ومتغيرة ولكنها جميعا متكاملة ومتداخلة ومن صفات القائد التربوي على سبيل المثال : 1. القدرة أو الكفاءة ( الذكاء المرتفع, القدرة على التحليل والاستبصار, اليقظة, الطلاقة اللغوية, القدرة على إصدار الأحكام, القدرة على تقديم الأفكار, القدرة على فهم المشكلات وطرح الحلول, المثابرة, الطموح. 2. صفات جسمية مناسبة مثل الصحة الجيدة والمظهر الممتاز والطول والقوام المتناسق. 3. التفوق الأكاديمي والمعرفي : أن تتوفر لدى القائد المهارات العلمية والفنية اللازمة ويكون على علم تام بجميع النواحي الفنية التي يشرف عليها ويوجهها مثل :

22 تحليل المواقف, قوة التصور والإدراك, ربط الأسباب بالمسببات, الاتصال الجيد بالتلاميذ والمعلمين وأولياء الأمور, إدارة جلسات المناقشة بروح تعاونية, حفز همم العاملين, الاستفادة من خبرات الآخرين, حسن استخدام الإمكانيات المتاحة. 4. صفات شخصية مثل : القدرة على تحمل المسؤولية, الاعتماد على النفس, الاستقرار العاطفي, النشاط, التعاون, حسن المعاشرة, الدعابة والمرح, البشاشة, الصداقة, الاستقامة والعدل, الحزم, القدرة على اتخاذ القرارات, الحماس للعمل, التواضع, اللباقة, الصبر. 5. صفات خلقية مثل : الأمانة, الإخلاص, العدل, الاستقامة, الصدق, القدوة الحسنة 6. صفات اجتماعية مثل : أن يكون من مستوى اجتماعي واقتصادي متميز, ذو شعبية عند الآخرين, ديموقراطي يشرك الآخرين في اتخاذ القرار, يحترم الآخرين, يدخل السرور والمرح على الآخرين, يؤمن بقدرة الآخرين على التغيير, قوة التأثير على الغير, القضاء على الشائعات والأكاذيب بين العاملين, سماع وجهات النظر.

23 أدوار القائد التربوي الدور هو مجموعه من الأنشطة المرتبطة أو الأطر السلوكية التي يقوم بها القائد لتحقيق ماهو متوقع منه في مواقف معينة ويترتب على الأدوار إمكانية التبؤ بسلوك الفرد في المواقف المختلفة وتتحدد الأدوار للعاملين م خلال وصف الأعمال والواجبات التي سيقومون بها, ودور القائد التربوي يعتمد على التوقعات والمتطلبات التي تفرضها البيئة والضروف المحيطة. وقد يترتب على تعدد التوقعات والمطالب تضارب بعضها مع بعض ومن ثم يواجه رجل الإدارة بمهمة التوفيق بينها في ممارسته لوظيفته. ولتفسير ذلك نورد فيما يلي ثلاثة مصادر لتعارض الأدوار : 1. عدم الاتفاق بين مجموعة مرجعية واحدة لتحديد الدور, فالمعلمون مجموعة مرجعية لتحديد دور مدير المدرسة فبعظهم يتوقع أن يزوره المدير داخل الصف وآخرون لايتوقعون ذلك.

24 2. عدم الاتفاق بين مجموعتين مرجعيتين أو أكثر لكل منها الحق في تحديد توقعات الدور, فدور مدير المدرسة لا يتحدد كله بتوقعات المعلمين وإنما بتوقعات رؤسائه والعاملين والتلاميذ والآباء فقد يتوقع بعض المعلمين أن لا يزورهم مدير المدرسة ويتوقع رؤساؤه في المديرية أن يزور المعلمين ويقومهم. 3. عدم الاتفاق في التوقعات بين دورين أو أكثر يقوم بها الفرد في آن واحد, فمدير المدرسة يمارس دوره مواطن وزوج وأب, ولكل دور من هذه الأدوار توقعات وغالبا ما تكون متعارضة. ويمكن تلخيص أدوار القائد التربوي فيما يلي : اختيار الأشخاص المناسبين للأماكن المناسبة لهم. الاتصال الفعال بكافة المؤسسات الموجودة في البيئة, حكومية وخاصة, مدنية وعسكرية وذلك بالحكمة والموعظة الحسنة. تفقد الموظفين وتقديم المشورة والنصح لهم ومقابلة المراجعين والبت في قضاياهم.

25 تقديم التسهيلات البشرية والمادية للميدان والتي تساعد في تحقيق الأهداف التربوية. دراسة قضايا الميدان ومعالجتها وإبداء الرأي فيها حسب الأنظمة وإحاطتها بالسرية والكتمان. توخي الموضوعية في تقييم المرؤوسين. مشاركة العاملين في أفراحهم وأحزانهم. تشجيع العادات الصحية الجيدة من خلال الاهتمام بنظافة المدارس والطلبة تزيين الساحات المدرسية. ترجمة العملية التعليمية إلى أرقام وخرائط توضيحية يسهل من خلالها الاطلاع على واقع التربية والتعليم. حصر أعداد الذين يمكنهم الاستفادة من برامج التعليم المستمر والأوقات المناسبة لهم للالتحاق بهذه البرامج. غرس الفضيلة والمعتقدات السليمة في أنفس الطلبة وحمايتهم من خلال برامج الأنشطة المدرسية. غرس روح الانتماء والولاء للوطن والأهل. توجيه الطلبة وإرشادهم إلى مستوى تحسين مستوى تحصيلهم وإتباع العادات الجيدة في الدراسة.

26 الحرص على حماية شخصية الطالب من إيقاع العقوبات البدنية بحقه. أن يصرف الأموال المدرسية حسب الأبواب المقررة للصرف دون إسراف أو تقتير. زيادة فعالية استخدام المختبرات والمكتبات والمرافق المدرسية الأخرى. تنمية التعاون بين البيئة المدرسية والبيئة المحلية والاستفادة من مجالس الآباء والمعلمين في حل قضايا الطلبة وتشجيع المبدعين من الطلبة ماديا ومعنويا وإعمار المساجد المدرسية. الكشف عن الطاقات الإبداعية في الميدان وتشجيعها والاستفادة منها. تشجيع الأبحاث والدراسات الميدانية بقصد تحسين العملية التربوية وتطويرها وتعميم نتائج تلك الأبحاث. جعل المدارس نقطة الانطلاق لإحداث أي تغيير من خلال المحاضرات الهادفة من قبل المختصين. تحديد الحاجات المهنية للمعلمين والمعلمات والموظفين لتلبيتها من خلال الإشراف الشامل, الإشراف الصفي, النشرات, الدورات الجماعية والدورات الفردية.

27 المبادرة بتقديم الأفكار الجديدة أو الأساليب والطرق المستحدثة لتناول المشكلات وعلاجها. التنسيق بين جهود العاملين بحيث تستطيع هذه الجهود أن توجه نحو غايتها في تحقيق الأهداف. تنشيط عمل المجموعة بالوسائل المختلفة وبعث الحماس والنشاط فيهم ورفع روحهم المعنوية. حسن استثمار الوقت وحسن توزيعه على مهماته المختلفة. الحرص على تسهيل الحصول على المعلومات من المصادر المختلفة. دعم المعلمين ومساندتهم عند نشوء صراع مع الطلبة أو الآباء حول انضباط الطلبة أو تحصيلهم الدراسي. التعاون والتشاور من خلال إيجاد قنوات تتيح للمعلمين إبداء وجهات نظرهم حول المنهج وسلوك الطلبة. توخي العدالة والمساواة في التعامل مع الطلبة والمعلمين وإتاحة الفرص لهم في النمو وتحقيق الذات. التقدير والثناء والمكافأة لكل مستحق من الطلبة والمعلمين. الاستعداد والرغبة في تفويض السلطة للمعلمين وإتاحة الفرصة لهم لاتخاذ القرارات.

28 أنماط القيادة ينظر إلى القائد ( المدير الفعال على أنه الشخص الذي يحدث نمط قيادته تأثير ايجابي في المناخ المدرسي بوجه عام, وفي الروح المعنوية للمعلمين وفي تعلم التلاميذ وفي الأداء العام للمؤسسة بوجه خاص ). توصلت معظم الدراسات والبحوث إلى تحديد الأنماط القيادية حسب التصنيفات التالية : 1. التصنيف الأول : القيادة الديموقراطية, والتسلطية, والتراسلية أو الفوضوية. ويلخص الجدول التالي أهم ملامح أنماط القيادة الثلاثة :

29 عامل المقارنةالقيادة الديمقراطيةالقيادة التسلطيةالقيادة الفوضوية 1- المناخ الاجتماعي تشجيع حاجات القائد والأعضاء. يسود الاحترام بين الأفراد. تتحدد السياسات نتيجة المناقشة الجماعية. دكتاتوري. استبدادي أو توقراطي تسلطي. تبنى فيه العلاقة بين القائد والأعضاء على الإرغام. فوضوي حيث يتمتع فيه أفراد الجماعة والقائد بحرية مطلقة دون ضابط. 2- القائد يشترك في مناقشات الجماعة ويشجع الاعضاء على المناقشة والتعاون. يترك للجماعة حرية توزيع العمل بين الأفراد. يشجع النقد الذاتي. يحدد بنفسه السياسة تحديد كلي ويملي خطوات العمل وأوجه النشاط. يحدد نوع العمل لكل فرد. يعطي أوامر كثيرة تعارض رغبة الجماعة. يظل محور انتباه الجماعة محايد لايشارك إلا بحد أدنى من المشاركة. يترك الحبل على الغارب للفرد والجماعة. لايسعى لتحسين العمل. لايمدح ولايذم. 3- الأفراد يشعر كل منهم بأهمية مساهمته الايجابية في التفاعل الاجتماعي. يترك أمامهم حرية الاختيار ينفذ خطوات العمل خطوة خطوة بصورة يصعب عليهم معها معرفة الخطوات التالية. يختارون الأصدقاء ورفاق العمل بحرية كاملة.

30 3- الأفراد اكثر اندفاع وحماس للعمل. يفيد كل منهم حسب قدراته. الجماعة أكثر تماسك. قوي والروح المعنوية مرتفعة. ليس لهم حرية الاختيار لرفاق العمل بل يعين القائد العمل ورفاق العمل. 4- ترك القائد لمكانه يتساوى الانتاج والعمل في غيابه مع الانتاج والعمل في حضوره. تحدث أزمة شديدة قد تؤدي إلى انحلال الجماعة أو الهبوط بالروح المعنوية يكون الانتاج في غيابه عادي أو أقل أو أكثر مما هو في حضوره. 5- السلوك الاجتماعي يميزه الشعور بالثقة المتبادلة بين الأفراد بعضهم البعض وبينهم وبين القائد. يسود الشعور بالاستقرار والمسالمة والراحة النفسية. يميزه روح العدوان والسلوك التخريبي وكثرة المناقشة والسلبية. يشعر الأفراد بالقصور ويزداد اعتمادهم على القائد. تسود حدة الطبع وانخفاض الروح المعنوية. الثقة المتبادلة بين الأفراد بعضهم البعض, وبينهم وبين القائد متوسطة. التذمر والقلق بدرجة متوسطة.

31 2. التصنيف الثاني : القيادة التقليدية والجذابة والعقلانية. القيادة التقليدية : وتقوم على كبر السن وفصاحة القول والحكمة, ويهتم القائد بالمحافظة على الوضع الراهن دون تغيير ويسود هذا النمط في المجتمعات التقليدية القبلية والريفية. القيادة الجذابة : يتمتع صاحبها بصفات شخصية محبوبة ومثالية وقوة التأثير الشخصي للقائد والولاء الشخصي للقائد وتكون أنسب للزعامات الشعبية والمنظمات غير الرسمية والحركات الاجتماعية. القيادة العقلانية : تقوم على أساس المركز الوظيفي فقط أي أن صاحبها يستمد دور القيادة مما يخوله مركزه الرسمي في مجال عمله من السلطات والصلاحيات والاختصاصات, وهو يعتمد في ممارسته للقيادة على سيادة القوانين واللوائح والتنظيمات.

32 الاعتبارات التي تحدد أسلوب القيادة العامل الرئيسي الذي يتحدد بناء عليه أسلوب القيادة هو شخصية القائد ومدى ما يميل إليه من التسلط والسيطرة أو التحرر. وهناك بعض الاعتبارات الأخرى تحدد أسلوب القيادة : 1. عامل السن : يكون من الأفضل اتباع الأسلوب الترسلي, الذي يقوم على حرية العمل مع الكبار في السن بينما يكون الأسلوب الأوتوقراطي أنسب لصغار السن. 2. عامل الجنس : يكون من الأفضل استعمال الأسلوب الأوتوقراطي مع الإناث واستعمال الأسلوب الديموقراطي أو الترسلي مع الذكور. 3. عامل الخبرة : استعمال الأسلوب الديموقراطي أو الترسلي مع المرؤوسين الذين يتمتعون

33 بخبرة كبيرة, وقد يكون من الأفضل استخدام الأسلوب الأوتوقراطي مع حديثي العهد بالعمل. 4. عامل الشخصية : يجدي الأسلوب الديموقراطي مع الشخص المتعاون, بينما يجدي الأسلوب الأوتوقراطي مع الشخص العدواني, ويكون الأسلوب الترسلي أفضل مع الشخصيات ذات النزعة الفردية مثل الانطوائيون الذين يرغبون العمل بمفردهم. 5. عدم التعود على الأسلوب الديموقراطي : عدم مقدرة المرؤوسين على العمل في جو ديموقراطي قد يحتم استخدام الأسلوب الاوتوقراطي ومن الأفضل أن يقوم القائد بتعويد المرؤوسين تدريجيا على العمل الديموقراطي. 6. قوى في القائد نفسه وخلفيته الثقافية وتشمل :

34 نظامه المتمثل بمعتقداته وآرائه عن حرية الآخرين في تقرير مصيرهم والأهمية التي يعطيها لكفاءة التنظيم وتحقيق أهداف مؤسسته. ثقته بمرؤوسيه وبولائهم ومدى معرفتهم التكتيكية وكفاءتهم. ميله القيادي بحيث يفضل البعض أن يكون دورهم قيادي توجيهي في حين يفضل الآخرون دور عمل الفريق. شعوره بالأمان في الموقف القلق ومدى تحمله للغموض وعدم وضوح النتائج. 7. قوى في الموقف ويشمل : نوع المؤسسة من حيث قيمتها وتقاليدها وأهدافها.

35 فاعلية المجموعة وقدرة العاملين على مواجهة الموقف. المشكلة نفسها. ضغط الوقت.

36

37

38 نظريات القيادة : يقوم اختيار القادة التربويين على أساس النظريات التي تفسر القيادة. و قد توصل الباحثون في محاولاتهم لتفسير ظاهرة القيادة إلى عدد من النظريات يمكن حصرها فيما يلي : نظريات السمات ونظرية الرجل العظيم النظريه الموقفيه النظريه التفاعليه النظريه الوظيفيه

39 نظرية السمات : ترى أن القادة يولدون قواداً و لا يمكن للشخص الذي لا يملك صفات القيادة أن يصبح قائداً. تقوم بدراسة مميزات القادة مثل الصفات الجسمية : ( كالطول و القوة و الحيوية و حسن المظهر ) والصفات العقلية : ( كالذكاء و سعة الأفق و القدرة على التنبؤ و حسن التصرف و الطلاقة في الكلام و السرعة في اتخاذ القرارات ) و الصفات الانفعالية : ( كالنضج الانفعالي و قوة الإرادة والثقة بالنفس) والصفات الاجتماعية : ( كحب التعاون و القدرة على رفع الروح المعنوية للعاملين و الميل للدعابة و القدرة على الاحتفاظ بأعضاء الجماعة) و الصفات الشخصية العامة : ( كالتواضع والأمانة وحسن السيرة ).

40 عيوبها 1)صعوبة معرفة عدد الصفات المطلوب توافرها في القائد ومعايير قياس هذه الصفات وأهميتها النسبية وما إذا كانت متوفرة فعلاً في القادة الناجحين. 2)إذا كانت الصفات القيادية موروثة فهذا يعني أن القيادة ستنحصر في أسر معينة عبر التاريخ و هذا مالم يثبت صحته. 3)أهملت دور المرؤوسين في نجاح عملية القيادة. 4)صعوبة تعميم نتائج هذه النظرية.

41 نظرية الرجل العظيم تفترض أن القادة أشخاص غير عاديون يتمتعون بمواهب خارقة تمكنهم من إحداث تغييرات و تأثيرات في حياة أتباعهم و مجتمعاتهم و أن هذه القدرات و المواهب لا تتكرر في أناس كثيرين على مر التاريخ و أن هذه القدرات والمواهب لا يمكن أن تكتسب. عيوبها : أنها تصطدم ببعض الحالات التي تقلل من صدقها ( عجز بعض القادة عن تحقيق أي تقدم مع نفس المجموعة أو قيادة جماعات أخرى). أن المواهب وحدها لا تكفي لإحداث التغيير ؛ إذ لا بد من الاعتماد على المعطيات العلمية والمبادئ التي يتوصل إليها بالبحث والتجريب والتدريب لأن القيادة فن وعلم. أن القيادة ستتوفر في عدد محدود من الأشخاص.

42 – النظرية الموقفية : تفترض أن الأدوار والمهارات والسلوك القيادي للقائد تعتمد بشكل أساسي على الموقف الذي يكون فيه القائد. أي أن أي قائد لا يمكن أن يظهر كقائد إلا إذا توفرت في البيئة المحيطة ظروف مواتية لاستخدام مهاراته وتحقيق تطلعاته (موقف مناسب لصفاته). أن فعالية القيادة تتأثر بشخصية القائد وأسلوبه و بشخصية الجماعة والموقف أو الحالة فالقائد الناجح هو الذي يقدر على تعديل أسلوبه ويكيفه بما يتلائم مع الجماعة لمعالجة موقف معين. يرى فيدلر أنه ليس هناك صفات معينة يجب توافرها في كل قائد وليس كل قائد يمكن وصفه بأنه ناجح أو فاشل في كل الأوقات كما أنه ليس هناك أسلوب قيادي واحد ناجح في كل المواقف وعلى القائد أن يكون مرناً في استخدامه لأساليب القيادة.

43 و أن هناك ثلاث عوامل لإيجاد الظروف المواتية للقيادة الموقفية : 1) العلاقة بين القائد والمجموعة فالقائد الذي يتمتع بثقة المجموعة يكون في موقف موات للقيادة. 2) طبيعة المهمة التي يتصدى لها القائد فعندما تكون المهمة واضحة محددة يكون انجازها سهلاً. 3) توافر عوامل القوة لدى القائد فيكون موقف القائد أقوى حينما يكون باستطاعته أن يعاقب و يثب. تمتاز هذه النظرية بالديمقراطية الشديدة فلا تقتصر على عدد محدد من الناس وإنما تجعل القيادة مشاعة بين الجميع. عيوبها : 1- المبالغة في الاعتماد على المواقف بحيث إذا نجح الشخص في مواجهة مواقف أو موقف معين حتى لو كان صدفة فإنه يعتبر قائد في هذه النظرية. 2- أيضا يكون قائد في موقف عندما تتوفر فيه مهارات وكفايات مناسبة لهذا الموقف ولا يكون قائد إذا لم تتناسب هذه المهارات والكفايات في موقف آخر.

44 النظرية التفاعلية o تقوم على فكرة التفاعل بين المتغيرات التي نادت بها النظريات السابقة ؛ فالقيادة عملية تفاعل مع جميع الظروف والعناصر المحيطة( بشرية و اجتماعية و مادية و وظيفية وغيرها). o تعطي هذه النظرية أهمية كبيرة لإدراك القائد لنفسه و للآخرين و إدراك الآخرين له. o القيادة تعمل مع الأفراد و من خلالهم و ليس من خلال السيطرة عليهم والتحكم فيهم. o هناك أربعة متغيرات رئيسية تتفاعل وتتكامل مع بعضها في العملية القيادية: القائد من حيث شخصيته ودوره في الجماعة. الجماعة التي يقودهم من حيث أهدافهم وخصائصهم وحاجاتهم و اتجاهاتهم. العلاقة القائمة بين القائد و الجماعة. المواقف من حيث طبيعتها وظروفها و العوامل المادية المحيطة بها.

45 النظرية الوظيفية: تحدد القيادة في إطار الوظائف والأشخاص الذين يقومون بها طبقاً لحجم ما يقوم به كل منهم من هذه الوظائف ، و هذه النظرية تصلح أساساً لاختيار القادة والمديرين في مجال إدارة المؤسسات نظراً للصعوبات التطبيقية التي تصادفها.

46 * ما نستنتجه من نظريات القيادة: ليس هناك طريقه مثلى محددة وواضحة لقيادة الأفراد. لا يوجد في الواقع قادة ديمقراطيين أو أوتوقراطيين مئة بالمئة. عملية القيادة معقدة نظراً لتشابك العوامل والمتغيرات التي تؤثر فيها. أن خبرة القائد والمناخ والظروف السائدة و شخصية القائد هي من العوامل الرئيسية التي تؤثر في سلوكه.

47 * القيادة التربوية بين المحافظة والتجديد: يعتبر التغيير المستمر في كافة مجالات الحياة من أبرز سمات عالمنا المعاصر ، و قد فرض هذا التغيير على الإدارة المعاصرة أن تصبح : أداة لإحداث التغيير و إدارته و لابد من امتلاك المقدرة على المبادأة و الإبتكار و الإبداع و وضع استراتيجيات للتغيير و تطبيقها و متابعة تنفيذها لتحقيق الأهداف المرجوة من التغيير.

48 * ما المقصود بالتغيير التغيير : الانتقال من وضع قائم إلى وضع آخر جديد. تطبيق إجراءات و طرق و سلوكيات جديدة في منحى من مناحي المجتمع. إحداث سلوكيات مرغوب فيها لدى أفراد المجتمع لتلبي حاجاتهم الاجتماعية والاقتصاديه. التجديد و الخروج عن المألوف. * أهمية التغيير: مواكبة التغيرات في مجال المعرفة و التقدم التكنولوجي في مختلف نواحي الحياة. مساعدة الأفراد في حل المشكلات و إنتاج أجيال قادرة على حل المشكلات بشكل إبداعي. التكيف مع متطلبات المستقبل و تلبية حاجات المجتمع المتجددة.

49 التغيير في الميدان التربوي لا بد للقائد التربوي من القيام بالدور المزدوج المتعارض الذي يتمثل في المحافظة والتجديد. فهو من ناحية يحاول أن يحقق الثبات و الاستقرار في عمله لكي يتم أداء العمل في انتظام دون اضطراب أو انقطاع ، و من ناحية أخرى عليه أن يجدد في أساليب العمل و طرق الأداء بما يحقق الدافعية المتجددة لدى أفراد مؤسسته.

50 صفات من يقاوم التغيير : من يخاف من المجهول. من يرغب باتخاذ القرارات بنفسه. من يؤمن بطريقة واحدة صحيحة للعمل. المتشددون و غير المتسامحين. الهروبيون.

51 صفات من لا يقاوم التغيير : المتفتحون ذهنياً واجتماعياً. الذين يؤمنون بخبراتهم. الذين يستفيدون من خبرات غيرهم.

52 المراحل الأساسية لإدخال تغيير مخطط له في المؤسسة التربوية : معرفة قوى التغيير و مصادره الخارجية و الداخلية. تقدير الحاجة إلى التغيير في المؤسسة. تشخيص مشكلات المؤسسة. التغلب على مقاومة التغيير. تخطيط الجهود اللازمة لإحداث التغييرات و مراعاة محدداته. وضع إستراتيجية التغيير. تنفيذ خطة التغيير خلال فترة زمنية معينة. متابعة تنفيذ خطة التغيير. التغذية الراجعة.

53 الاعتبارات الرئيسية لإحداث التغيير أو التجديد في المؤسسات التربوية : اقتناع القيادات التربوية بالتغيير و بالتالي يقنعون مرؤوسيهم به. إدراك الأفراد بأهمية التغيير و فوائده. أن يكون التغيير تدريجياً و مخططاً تخطيطاً واعياً. إشراك الأفراد في وضع خطة التغيير و أخذ رأيهم فيه. إعطاء الأفراد فرصة لإجادة المهارات الجديدة التي يتطلبها التغيير. أن تشمل خطة التغيير على نظام فعال للتغذية الراجعة.

54

55


Download ppt "الإدارة المدرسية والإشراف التربوي المحاضرة الثالثة القيادة : – مفهومها – أركانها – مبادئها – الفرق بينها و بين الإدارة – مصادر قوتها وتأثيرها نسيبة بنت"

Similar presentations


Ads by Google