Presentation is loading. Please wait.

Presentation is loading. Please wait.

Die Stiftshütte Das Heiligtum Gottes in der Wüste 2. Mose 25-27 / 36-38 Hebräer 8.1-5.

Similar presentations


Presentation on theme: "Die Stiftshütte Das Heiligtum Gottes in der Wüste 2. Mose 25-27 / 36-38 Hebräer 8.1-5."— Presentation transcript:

1

2

3

4 Die Stiftshütte Das Heiligtum Gottes in der Wüste 2. Mose / Hebräer 8.1-5

5

6 1.خيمة الشهادة 2.المسكن 3.مسكن الشهادة 4.خيمة الإجتماع 5.بيت الرب

7 Gesamtansicht Lukas Hauptteile: –Umzäunung des Vorhofes –Eingang –Vorhof –Brandopferaltar –Waschbecken –das Zelt der Zusammenkunft

8 ليسكن الرب وسط شعبه فيصنعون لي مقدسا لاسكن في وسطهم(خر25 :8) وهذا غاية العمل الخلاصي واع ن عن الحب الإلهي

9 الخيمة وحولها خيام الأسباط كانت خيام موسى وهارون وبنيه قدام الباب جهة الشرق وخيام اللاويين تحيط بهم بعدد عشائرهم ثم خيام باقي الأسباط حول الخيمة من بعيد ثلاث أسباط من كل جهة

10 منظر كامل للخيمة... دار المسكن هو الفناء الخارجي المكشوف الذي يحيط بخيمة الإجتماع

11 منظر يوضح انه لابد أن يحضر صاحب الذبيحة بنفسه الذبيحة الى باب الخيمة ليقدمها كفارة عن خطاياه

12 الألوان في خيمة الإجتماع لها دلا ت واحدة وهي تشيرالى السيد المسيح فالأسمانجوني لون السماء الصافيةالزرقاء فالرب يسوع هو رب ا رباب ، والإرجوان هو للملوك والرب يسوع ملك الملوك ، والقرمز لون الدم والرب يسوع سفك دمه على الصليب، البوص المبروم وهو الكتان الأبيض رمز للنقاوة والرب يسوع لم يعرف خطية.

13 منظر لباب الدار وهو رمز للسيد المسيح فهو " باب الخراف وأيضا "إن دخل بي أحد يخلص" والباب كان له أربع أعمدة وهومقابل باب الخيمة والحجاب ومن نفس نوع السقف وألوانه بنفس الترتيب وذلك لأن الحق الذى نعلنه واحد هوالرب يسوع المسيح

14 Eintritt ins Heiligtum Eintreten durften nur –wer rituell rein war –reine Opfertiere 1. Joh. 1.7

15 باب الخيمة له أربعة أعمدة ورقم 4 يشير إلى العالم بجهاته الأربعة فالله يريد أن الجميع يخلصون وإلى معرفة الحق يقبلون

16 Tor mit dem vierfarbigen Vorhang Johannes 10.9 Roter Purpur –Der König der Könige - Matthäus-Evangelium Karmesin - blutrot –Der sich selbst aufopfernde Diener - Markus-Ev. Byssus - weiss –Der reine, heilige Mensch - Lukas-Evangelium Blauer Purpur –Der vom Himmel gekommene, ewige Sohn Gottes - Johannes Evangelium

17 وهذا الباب هو لدخول الإنسان ليلتجئ الى مذبح المحرقة وهو لدخول الكاهن ليسجد في القدس وهو لدخول رئيس الكهنةالى قدس الأقداس

18 رأس كل عمود مغشاة بالفضة وقاعدته من نحاس وجميع الأعمدة موصلة بقضبان من الفضة ولها وزر من الفضة لتعليق الإستار وهذه الأعمدة المستقرة على النحاس والمتوجة بالفضة والمعلق عليها استار الكتان النقي ترينا الرب يسوع المسيح له كل المجد معلنا نفسه للعالم على اساس إحتمال الدينونة وإيفائه كل مطالب بر الله ومقدما لنا الفداء بدمه

19 Metalle 2. Mose 25.3 Gold –Edelstes Metall; königliche, göttliche Würde Psalm 21.4 Silber –Zahlungsmittel; Er hat uns erkauft 1. Kor Bronze (Kupfererz) –feuerbeständiges Material; Er, der für uns das Gericht auf sich genommen hat Offenbarung

20 كانت الدار محاطة بسور من الإستار مصنوع من البوص المبروم

21 البوص المبروم هو الكتان النقي ناصع البياض يحجب الرؤية عما بالداخل ويشوق من بالخارج لكي يدخل الى الخيمة

22 5) وتد الأوتاد وا طناب: كان هناك أوتاد عمدة الدار من نحاس تتصل با عمدة بواسطة ا طناب (حبال) وكانت الدار والخيمة مثبتة في ا رض بواسطة ا وتاد النحاسية حتى لاتستطيع الزوابع أو السيول أن تقتلعها.الوتد رمز للسيد المسيح سر ثباتنا (أش 23:22)

23 الأعمدة قواعدها مخبأة في الأرض وسر ثبات المؤمنين في حياتهم هو جهادهم الروحي غير المنظور والمخبأ عن عيون الآخرين

24 السور يؤكد أنه لا دخول إلا عن طريق الباب

25 تتدرج قيمة المعادن تصاعديا: في داخل الدار المعادن المستعملة نحاس وفضة

26 الذبيحة والشخص يضع يده عليها

27 هو مذبح المحرقة من خشب السنط ومغشى بالنحاس له اربعة قرون تتجة الى أربع أقاصي الأرض والقرون تشير للقوة والمقصود قوة مغفرة الخطايا للإنسان مقدم الذبيحة كانت الذبائح تربط بقرون المذبح قبل ذبحها

28 كان المذبح مجوفا لكى تشتعل النار بداخله وكان له شباكة من نحاس موضوعة في نصفه الأسفل وفائدتها أن لايسقط شئ من قطع الذبيحة الى الأرض، والنحاس في مذبح المحرقة اشارة الى بر الله وقوة دينونته وعدم إمكان الإفلات منها

29 مرتبط بالمذبح عدة أواني تستعمل في الخدمة وكلها من نحاس : الرفوش : لجمع الرماد ورفعه القدور : لحفظ الرماد ونقله المناشل: لترتيب قطع الذبيحة على النار الطشوت: ليتلقى الكهنه فيها الدم وهو يسيل من الذبيحة ليرشوا منه المجامر: لنقل النار المقدسة من مذبح المحرقة الى مذبح البخور.

30

31

32 مكانها في الدار الخارجية بين مذبح النحاس ومدخل المسكن

33 المرحضة والكهنة كانت دائما مملؤة بالماء كان يغتسل فيها الكاهن إغتسالا كاملا (إستحماما) قبل الخدمة وكان الإغتسال هو الذي يفصل في أمر أهليتهم لخدمة الله كانت تستخدم للتطهير اليومي، كان على الكهنة أن يغسلوا أيديهم وأرجلهم عندها قبل دخولهم الى القدس.

34

35 وهى سقف المسكن وكسائه في نفس الوقت

36 وهو شديد الإحتمال للوقاية من العوامل الجوية وهى تشير انها من الخارج بلا منظر جذاب أمام العين الطبيعية

37 من الكباش التي كانت تقدم كمحرقة ويصبغ باللون الأحمر

38 الماعز كانت تختار لذبيحة الحطيئة وكان لونها داكن والشعرهو لباس الأنبياء كما كان يلبس في الحزن وإظهار التوبة. كان عددها إحدى عشر شقة بزيادة شقة عن الشقق الجميلة، هذه الشقة الزائدة كانت كثنية في وجه الخيمة عند الباب من الشرق وبذلك تواجه الداخل بالبشارة أن الكفارة قد تمت بدم ذبيحة الخطية

39 ك ا ن ت ا ل ش ق ق م و ص ل ة ب ب ع ض ه ا ا ل ب ع ض ب و ا س ط ة خ م س ي ن ش ظ ا ظ ا م ن ن ح ا س

40 شكل إيضاحي لعراوي الوصله

41 هى الشقق الداخلية للمسكن ومصنوعة من بوص مبروم وكان عليها كاروبيم كرمز للسلطة القضائية والدينونة الألهية

42 كانت الشقق الجميلة أقصر من شقق شعر الماعز بذراع من كل ناحية ولهذا كانت لاترى من الخارج وإنما تراها فقط أعين الكهنة الذين يخدمون الله بالداخل ويرفعون أعينهم الى فوق وهكذا أمجاد الرب يسوع لايراها من بالخارج وإنما يراها المؤمنون الساجدون بالروح والحق

43 كانت مقاسات تلك الشقق بالذراع أى ذراع الإنسان وهذا يشيرالى تنازل ابن الله وإعلان ذاته لنا بكيفية تستطيع ان تدركها افهامنا البشرية

44

45

46

47 الباب الذي يدخل منه الكهنة للخدمة في القدس هو عبارة عن (ستارة) من أسمانجوني وارجوان وقرمز وبوص مبروم ويشير اننا نرى المسيح كالباب والطريق للإقتراب من الله

48 من أسمانجوني وارجوان وقرمز وبوص مبروم

49

50 نجد الروعة وكل الروعة في حوائط وستائر وأجزاء الخيمة المختلفة ولاتوجد اى إشارة الى أرض الخيمة وذلك لترتفع الأنظار دائما عن ما هو أرضي زائل

51 كان عدد الأعمدة المعلق عليها سقف المدخل خمسة وهي من خشب السنط ومغشاه بالذهب وكانت القواعد من نحاس،الذهب يشيرالى طبيعة الرب الإلهية ، قواعد النحاس اشارة الى إحتمال المسيح دينونة الله عوضا عنا

52 \ الرقم (5) يرمز للمسؤلية ويشير الى أن السيد المسيح قد وفى وقام بالمسؤلية خير قيام. ويرمز أيضا الى حواس الإنسان الخمسة التى يجب أن لايدعها تتجول يمينا ويسارا ويتفرغ كلية للقاء الرب. يرى أحد المفسرين أن في عدد أعمدة السقف الخمسة اشارة الى إسم الرب الخماسي ويدعى اسمه عجيبامشيرا الها قديرا ابا ابديا رئيس الس م

53 الأعمدة من خشب السنط ومغشاه بالذهب والرؤوس الذهبية من أعلى اشارة لسر التقوى "الله ظهر في الجسد ، كرز به بين الأمم، رفع في المجد "

54 وفي كل لوح حلقات ذهبية من أعلى وأسفل وفي الوسط لتربطه ببقية الألواح فهو ليس قائم بذاته بل مرتبط ببقية الألواح. الألواح من خشب السنط ومغشاه بالذهب (20) بكل جهة شمالا وجنوبا وسته في الغرب ولوحان مزدوجان ناحية المسكن

55 يتكون مؤخر الخيمة من (8) ألواح، السته في الوسط ألواح بعرض ذراع ونصف مثل الجانبين أما اللوحان الطرفيان فكانوا مزدوجين بسمك ضعف سمك باقي الألواح بغرض التعشيق لربط الزوايا وهو اشارة للسيد المسيح حجر الزاوية

56 إذا كانت العوارض الظاهرة تشير الى عمل الكنيسة وخدمتها فالبعض رسل وانبياء ورعاه ومعلمين ، فالعارض الخامس المخفي عن العيون هو رمز للروح القدس في قوته غيرالمنظورة وتأثيره الخفي في العمل والكرازة التي تقوم بها الكنيسة

57

58

59 يظهر الحجاب والقدس وبداخله مائدة خبز الوجوه والمنارة ومذبح البخور ومعه الأدوات المستخدمة مع كل منهم

60 يظهر ما بداخل القدس من مائدة خبز الوجوه والمنارة ومذبح البخور بدون ا دوات المستخدمة

61 في القدس المعادن المستعملة فضة وذهب

62 من ذهب نقي وتشير انه لايمكن التمتع بها الا بواسطة الهيه لم يكن هناك من ضمن الأدوات أداة لإطفاء النور لأن على الكاهن أن يعالج النور ولا يطفئه فقد قيل عن الرب (قصبة مرضوضة لا يقصف و فتيلة خامدة لا يطفئ الى الامان يخرج الحق(اش42: 3)

63 يسمى هكذا لأنه يوضع على المائدة أمام وجه الله باستمرار وهو علامة عهد بين الله وبني إسرائيل فهو يرعى شعبه ويتكفل بإحتياجاته ومن جانب الشعب الممثل في هذه الخبزات الإثنى عشر يعني أنه يقدم ذاته ليكون مخصصاً للرب لايأكل هذا الخبز إ الكهنه وفي موضع مقدس لأنه قدس للرب اى مخصص للرب وكما نقول القدسات للقديسين وبذبيحة الرب يسوع اصبح لنا وجود دائم امام الله

64 الدقيق النقي هو الحنطة بعد طحنها والرب يسوع مسحوق من أجل أثامنا، يخبز بالنار والرب إجتاز نيران دينونة ا على الصليب، يوضع اللبان النقي فوقه اشارة لرائحة المسيح الذكية، تصنع المائدة من خشب السنط الذي لايسوس رمز لناسوت السيد المسيح،مغطى بالذهب النقي يشير الى هوت السيد المسيح وهي بهذا إشارة الى تجسد المسيح

65

66 مصنوعة من ذهب نقي ،لها ساق وسطى ولها ست شعب خارجة من جانبيها وسبعة رقم الكمال وبذلك تشير لكمال عمل الروح القدس يوصف الرب يسوع كمن له سبعة أرواح الله (أش2:11) ويحل عليه روح الرب (الساق المركزية) روح الحكمة والفهم روح المشورة والقوة روح المعرفة ومخافة الرب، كذلك تشير الى أسرار الكنيسة السبعة التي يعمل الروح القدس في الكنيسة من خلالهم

67 كان يوضع في السرج زيت زيتون نقي مرضوض،الزيت النقي اشارة الى الروح القدس اما مرضوض اى مضروب اشارة أن السيد المسيح ضرب لأجل ذنب شعبه " أش 8:53 "

68

69 وكان يأخذ النار من مذبح المحرقة في مجمرة وكان يضع على قرونه من دم ذبيحة الخطية التي للكفارة مرة كل سنة مصنوع من خشب السنط المغشى بالذهب وسطحه مربع وكان هرون يوقد عليه بخورا عطرا نقيا كل صباح وفي العشية

70 هو يطلق عليه مذبح مع انه لاتقدم عليه ذبائح دموية لأن البخور يرمز الى ذبائح اخرى هى ذبائح الحمد (مز 23:50) والصلاة (مز 2:141) ، والتسبيح ( عب 16:13 ) والعطاء (في18:4) والبخور يصعد الى فوق إ بالنارهكذا الذبائح السابقه تفوح منها رائحة المسيح الذكية إ إذا قبل الإنسان صليب الرب يسوع ليصلب عليه ذاته

71 الحجاب يقسم المسكن الى قسمين القدس وقدس الأقداس كان مصنوع من قماش لانه كان معدا للإنشقاق (لو 45:23) وبإنشقاق الحجاب اشارة ان الطريق الذي فتح يوصل الى الحضرة الالهية مباشرة لأن التابوت وسط قدس ا قداس مباشرة أمام الحجاب

72 الستارة من اسمانجوني وارجوان وقرمز وبوص مبروم وعليها كروبيم وعندما إنشق الحجاب صار الكروبيم في جانبي الحجاب المشقوق يشير الى أن دينونة الله العادلة حملها المسيح في جسده على الصليب وعندما انشق الحجاب اصبح الكروبيم كأنهم حراس للطريق الحديث المفتوح

73

74 العمود من خشب السنط المغشى بالذهب والقاعدة من فضة وليس لها رؤوس لأنها تشير الى المؤمنين الذين لم يتمجدوا ولكن فيما بعد سيكون على رؤوسهم أكاليل (رؤ4:4 )

75 في قدس ا قداس المعدن الوحيد المستخدم هو الذهب النقي فقط

76 من خشب السنط الذي لا يسوس يشير الى ناسوت السيد المسيح الذى لم يعرف خطية، مغطى بالذهب النقي يشير الى لاهوت السيد المسيح وهو بهذا إشارة الى تجسد المسيح

77

78

79 غطاء التابوت من الذهب النقي وكان رئيس الكهنة ينضح عليه دم ذبيحة الكفارة وهذا اشارة ان الدم يستمد قوة التكفير من الرب ويرمز الى أن دم ذبيحة يسوع على الصليب يستمد قوة التكفير غير المحدودة من لاهوته

80 وجود العصوين باستمرار في التابوت يدل على الإحساس بالغربة وا ستعداد الدائم للرحيل

81

82

83 وضع قسط الذهب به المن يرمز الى الرب يسوع الخبز الحى النازل من السماء

84 وضع عصا هارون التي أفرخت بدون سقي في التابوت تشير الى أن هبات الكفارة لا ترجع الى بر أو إستحقاق رئيس الكهنة وأيضا إشارة الى العذراء مريم التي ولدت السيد المسيح بدون زرع بشر

85 وضع في التابوت لوحي الشهادة لأن الوصايا العشر تعتبر الأساس الذي بنى عليه العهد ويرمز الى السيد المسيح فهو كلمة الله وهو وحده ضامن استمرار هذه العلاقة حفظ لوحي العهد في التابوت بعيدا عن الإنسان يؤكد عجز الإنسان عن إيفاء كل مطالب الناموس ولهذا يقدم دم الذبائح للتكفير عن خطاياه

86 ويلاحظ أن الدم كان يرش مرة واحدة على الغطاء لأن هذا كان كافيا لله وسبع مرات أمام الغطاء جهة الشرق وذلك ليثق الشعب ممثلا في رئيس الكهنة ويتيقنوا من كمال قيمة دم الكفارة فرقم سبعة رمز الكمال يُرش الدم مرة في يوم الكفارة (لا 16) ويبقى عليه دائما

87 الخيمة وحلول مجد الرب عليها

88 أقامها موسى في سيناء في اليوم الأول من الشهر الأول من السنة الثانية لخروج الشعب من أرض مصر

89


Download ppt "Die Stiftshütte Das Heiligtum Gottes in der Wüste 2. Mose 25-27 / 36-38 Hebräer 8.1-5."

Similar presentations


Ads by Google